ميرزا حسين النوري الطبرسي

234

خاتمة المستدرك

العوائد ، في مقام ذكر من عده حجة بنفسه : ومنهم شيخنا يوسف البحراني صاحب الحدائق الناضرة ، وهو من المصرين على ذلك ، ويجعله حجة بنفسه . ومنهم شيخنا الفاضل السيد علي الطباطبائي ، صاحب رياض المسائل شرح المختصر النافع . ومنهم الوالد الماجد المحقق ، صاحب اللوامع برد الله مضاجعهم الشريفة . وبعض من تقدم عليهم ، كالفاضل الكاشاني شارح المفاتيح قد سلكوه في مسلك الاخبار ، وأدرجوه في كتب أحاديث الأئمة الأطهار ، ونقلوه في مؤلفاتهم بطريق الروايات ( 1 ) . والأستاذ الأكبر البهبهاني - طاب ثراه - ، قال السيد الاجل السيد حسين القزويني ، في مقدمات شرحه على الشرائع ، في كلام له في فقه الرضا عليه السلام ما لفظه : واحتمل المولى الجليل الماهر الألمعي ، مولانا محمد باقر البهبهاني - دام ظله العالي - أن يكون تأليفه صادرا من بعض أولاد الأئمة عليهم السلام بأمر الرضا عليه السلام ، واعتنى به ، واعتمده غاية الاعتماد ، وكذا شيخنا الجليل الشيخ يوسف البحراني ، انتهى . هذا ، وقال الفقيه النبيل الشيخ موسى النجفي ، في شرح الرسالة في أحكام السجود : سادس عشرها استقبال القبلة بالأصابع حال السجود ، على ما ذكره كثير من الأصحاب . ولعل مستنده ما في الفقه الرضوي ، من الامر بوضعها مستقبل القبلة ، وعموم التشبيه في خبر سماعة ، في قوله : فإنهما يسجدان كما يسجد الوجه . الثاني : عدم الاعتبار ، لعدم كونه منه عليه السلام ، وجهالة مؤلفه .

--> ( 1 ) عوائد الأيام : 251 .